من نحن
تراثٌ في كل قطرة
بالنسبة لعائلة نصيف، زيت الزيتون ليس مجرد تجارة، بل إرثٌ متجذّر عبر الأجيال.
تراثٌ تناقلته الأيدي والقلوب جيلاً بعد جيل، وُلد من أرض الكورة في لبنان، وتغذّى بالمحبة والصمود وعبق الزمن.
تراثٌ تناقلته الأيدي والقلوب جيلاً بعد جيل، وُلد من أرض الكورة في لبنان، وتغذّى بالمحبة والصمود وعبق الزمن.
عودة الجد
بدأت الحكاية قبل عقود مع الجدّ، الذي عاد من فنزويلا إلى وطنه حاملاً معه ليس فقط الخبرة والأحلام، بل أيضاً حباً متجدداً لأشجار الزيتون في الكورة. ومن شغفه وارتباطه بالأرض، أسست العائلة أول معصرة زيتون لها — معصرة متواضعة كان يُعامل فيها كل موسم حصاد كأنه عملٌ من أعمال الوفاء والتفاني.
صناعة بإتقان وعناية
الأب والأم:
ثم جاء نصيف، الأب — رجلٌ ارتبط بالأرض وتحلّى بالصبر، وكان يؤمن بأن كل حبّة زيتون تحمل حكاية، وأن كل قطرة زيت تحمل في طياتها ذاكرة الأرض التي أنبتتها.
وبجانبه، كانت الأم ترعى أدقّ التفاصيل التي جعلت كل زجاجة مميزة؛ فبلمساتها من الدفء والعناية والدقة، تحوّلت الحرفة إلى فنٍّ أصيل.
وبجانبه، كانت الأم ترعى أدقّ التفاصيل التي جعلت كل زجاجة مميزة؛ فبلمساتها من الدفء والعناية والدقة، تحوّلت الحرفة إلى فنٍّ أصيل.
الجيل الجديد: عندما يلتقي الابتكار بالأصالة
ورث أبناؤهما، جميل وبليندا، هذا الشغف العريق ومنحاه حياةً جديدة.
رأى جميل في هذا الإرث فرصةً لبناء علامة تجارية تكرّم التقاليد وتواكب الابتكار، محولاً الحرفة العائلية المتوارثة إلى هوية متميزة لزيت زيتون فاخر قادر على تمثيل لبنان على الساحة العالمية.
رأى جميل في هذا الإرث فرصةً لبناء علامة تجارية تكرّم التقاليد وتواكب الابتكار، محولاً الحرفة العائلية المتوارثة إلى هوية متميزة لزيت زيتون فاخر قادر على تمثيل لبنان على الساحة العالمية.
أما بليندا، فقد أضفت على القصة لمسةً من الإبداع والتصميم، لتصنع من Oli Jamil علامةً تجارية تعبّر ليس فقط عن النكهة والجودة، بل أيضاً عن الروح والجذور والمشاعر التي تقف خلف كل قطرة.
أولي جميل: إرث عائلي متجدد
معًا، شيّدت عائلة نصيف علامة Oli Jamil — اسماً يجمع بين عراقة التراث وروح الهوية العصرية.
فزجاجاتهم لا تحمل مجرد ذهبٍ سائل، بل تحتضن روح الوطن، والحوار المتناغم بين الماضي والمستقبل، وإبداع أجيالٍ آمنت بأن الجمال والأصالة يسيران جنبًا إلى جنب.
فزجاجاتهم لا تحمل مجرد ذهبٍ سائل، بل تحتضن روح الوطن، والحوار المتناغم بين الماضي والمستقبل، وإبداع أجيالٍ آمنت بأن الجمال والأصالة يسيران جنبًا إلى جنب.
علامة لبنانية بروح عالمية
اليوم، تقف Oli Jamil كعلامة لبنانية رائدة لزيت الزيتون الفاخر، متجذّرة في إرثٍ عائلي عريق، ومولودة من التقاء التقاليد الأصيلة بالحرفية العصرية المتقنة.
إنها علامة تجارية تربط بين القارات والأجيال؛ من رحلة الجد في فنزويلا وعودته إلى بساتين الكورة، وصولاً إلى العالم أجمع، حاملةً أكثر من مجرد زيت زيتون فاخر. فهي تروي قصة عائلة حوّلت تراثها إلى فن، وجعلت من شغفها رسالةً تتجاوز الحدود.
إنها علامة تجارية تربط بين القارات والأجيال؛ من رحلة الجد في فنزويلا وعودته إلى بساتين الكورة، وصولاً إلى العالم أجمع، حاملةً أكثر من مجرد زيت زيتون فاخر. فهي تروي قصة عائلة حوّلت تراثها إلى فن، وجعلت من شغفها رسالةً تتجاوز الحدود.
صناعة بإتقان وعناية
أكثر من مجرد زيت زيتون
لأن صناعة زيت الزيتون بالنسبة لعائلة نصيف ليست مجرد مهنة،
بل هي وسيلة للحفاظ على هويتهم، واستحضار جذورهم، وتخليد إرثهم جيلاً بعد جيل.
بل هي وسيلة للحفاظ على هويتهم، واستحضار جذورهم، وتخليد إرثهم جيلاً بعد جيل.